أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » ويستمر مسلسل هدر المال العام بالمجلس الاقليمي لليوسفية؟؟؟”صور”

ويستمر مسلسل هدر المال العام بالمجلس الاقليمي لليوسفية؟؟؟”صور”

موقع المنار توداي….
تعود صحيفة المنار توداي الإلكترونية مرة أخرى وفي
ظرف لا يتعدى أسابيع قليلة ماضية على مراسلة عدد من الجهات المسؤولة حول ظاهرة استغلال سيارة المجلس الاقليمي في غير اطارها القانوني ،كنا ننتظر فيها أن زعيم المجلس الاقليمي لليوسفية
سيتدخل لتقويم الإعوجاج ،ويسترجع سيارات الدولة التي وهبها لنوابه ومستشاريه فقط
للتباهي على المواطنين واستمرار هدر المال العام،الا أنه وفي تحد سافر للقانون عمد
على تسليم  سيارات أخرى  ضدا على القانون لبعض مستشاريه الموالين الذين يتوفرون على  أيادي لا تقول لا أبدا وستبقى تلك الأيادي مرفوعة في غياب الرقيب والحسيب ،وفي ظل
انتشار ظاهرة استغلال سيارات المجلس الإقليمي لليوسفية في غير اطارها القانوني ،واستمرار
ضرب القانون في واضحة النهار ،وتبدير أموال الشعب ،فإن هذا المسؤول خالف شرع الله
في أرضه فهل من بد بأن يخالف قوانين البلاد ويظلم حقوق العباد ،خمس سيارات على
اختلاف أشكالها وأنواعها مسخرة لعدد من نوابه ومستشاريه بمدينة الشماعية لوحدها منها من
وضعت رهن اشارة منتخب بأحد الدواوير المجاورة للمدينة سخرها في كل ما هو ممنوع
 قانونيا ولا زال على حاله يشرق ويغرق فيها كيف ما يشاء وهذه هي قمة التلاعب
بالقوانين والإستهتار بها ،ورئيسه نائم نومة أهل الكهف ولو كان له كلب لأيقضه من سباته العميق ليرى
بأم عينيه ماذا يفعل صاحبنا بسيارة الشعب المغتصبة ولا حياة لمن تنادي رغم ان هذا الرئيس توصل بالعديد من الشكايات تفيذ بهذا التجاوز الخطير الا انه فضل سياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ليتستر على فعل يعاقب عليه القانون ،سيارة أخرى أضحت وسيلة للنقل العمومي وللاستغلال في تنقيل الأهل والأحباب و كأن البلاد سائبة لا يحكمها عدل ولا قانون ،وسيارات
أخرى جابها الله لا  تتحرك الا في قضاء الاغراض الشخصية والعائلية وخارج
أوقات العمل الرسمية،وفي نقل الأبناء ،والتسوق وحمل علف البهائم ،وقضاء العطل
الأسبوعية برفقة العائلات خارج نطاق الاختصاص الترابي ، واصطحاب الاصدقاء وايصالهم
لقضاء المآرب ، تراها مركونة بجانب المقاهي والحمامات والمحلات التجارية وفي
الاسواق الاسبوعية ،وتسخيرها في حرث القطع الارضية ،ومنها من خصصت فقط لحمل
العائلات لقضاء اغراضهم ، وهناك سيارة مستغلة خارج الاقليم منذ التحاق صاحبها بالمجلس الاقليمي ولا نعلم ان كان قد استرجعها الرئيس المبجل ام لازالت  على حالها ،يتم هذا امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ ،وامام
اعين من أوكل اليهم حماية القانون مما يعد صربا للمقتضيات القانونية المعمول بها و يستنزف الميزانيات المعتمدة لذلك..واستمرار
هدر المال العام،

فأين هو شعار
تخليق الحياة العامة وتطبيق مبادئ الحكامة الرشيدة٫ في ظل هذا الإستغلال الذي
يستنزف المال العام بملايين الدراهم٫ من مصاريف المحروقات ٫و من المسؤول عن محاسبة
مثل هؤلاء ؟؟
لنا عودة في الموضوع.