قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي باليوسفية بدون طبيب للحراسة
موقع المنار توداي//14//08//2018//
كشفت مصادر
جد مطلعة “للمنار توداي” ان قسم المستعجلات
بالمستشفى الإقليمي للاحسناء باليوسفية عاش يوم 14غشت 2018 حالة استثناء وفوضى عارمة وارتباك واضح، وحالة
تدمر وسخط شديدين ،في صفوف المرضى
والمصابين ودويهم، نتيجة غياب الطبيب المداوم عن قسم المستعجلات ، وقد فوجئ العديد
من المواطنين الذين أتوا لتلقي العلاجات بعدم وجود طبيب المستعجلات، كما تساءل
الكثير من المواطنين عن أسباب تردي الوضاع الصحي بالمستشفى والتقصير في آداء الواجب
المهني،وتغييب روح المسؤولية في الادارة المغربية ،مما يعتبر استهتارا بصحة
المواطنين ، وقد تحول المستشفى في عهد
مديرته إلى وجهة للانتقادات اللادعة جراء ما يعتمل بداخله،كما اصبح الى مايشبه محطة لنقل المرضى إلى مدينة مراكش،وعليه المواطنون
يناشدون وزارة الصحة والمسؤولين عن القطاع بالإقليم من أجل القيام بواجبهم تجاه
المستشفى، وكذا محاسبة كل من ثبت تغيبه عن أداء واجبه بدون مبرر، وإلزام كافة
الأطباء المناوبين وحتى الذين يشتغلون بمندوبية الصحة لتأدية الواجب وتقديم
الرعاية الطبية لمرتادي المستشفى قصد التمريض والعلاج والحفاظ على ارواح المواطنين
البريئة التي قادتها ظروفها الى هذه المقبرة
الميتة . وحسب ذات المصادر ان الممرضة التي كانت بالداومة لوحدها رفقة احد حراس الامن،
ربطت الاتصال بمديرة المستشفى قصد التدخل ،من اجل سد الفراغ الحاصل الا ان الامر
ظل على حاله واحواله دون احترام القانون المعمول به بمنظومة الصحة ولا احترام قسم
المهنة ،ولا استحضار ثقافة الواجب المهني ولاهم يحزنون ،مما دفع بالمواطنين الى
الاحتجاج، محملين المسؤولية لإدارة المستشفى عن التقاعس في آداء مهامها ،رافضين
تبريرالغياب بالخصاص ،وهذا لا يعفيهم من تأجل فحص المرضى ومعالجة المصابين الى ايام مقبلة ، مما يعرض حياتهم
للخطر ،او ان تلجأ ادارة المستشفى الى ارسال المرضى الى مدينة مراكش للتداوي ،هذا
امر غير مقبول ويستدعي من مسؤولي الجهة و الوزارة
فتح تحقيق في الموضوع بما يمليه قانون البلاد .
جد مطلعة “للمنار توداي” ان قسم المستعجلات
بالمستشفى الإقليمي للاحسناء باليوسفية عاش يوم 14غشت 2018 حالة استثناء وفوضى عارمة وارتباك واضح، وحالة
تدمر وسخط شديدين ،في صفوف المرضى
والمصابين ودويهم، نتيجة غياب الطبيب المداوم عن قسم المستعجلات ، وقد فوجئ العديد
من المواطنين الذين أتوا لتلقي العلاجات بعدم وجود طبيب المستعجلات، كما تساءل
الكثير من المواطنين عن أسباب تردي الوضاع الصحي بالمستشفى والتقصير في آداء الواجب
المهني،وتغييب روح المسؤولية في الادارة المغربية ،مما يعتبر استهتارا بصحة
المواطنين ، وقد تحول المستشفى في عهد
مديرته إلى وجهة للانتقادات اللادعة جراء ما يعتمل بداخله،كما اصبح الى مايشبه محطة لنقل المرضى إلى مدينة مراكش،وعليه المواطنون
يناشدون وزارة الصحة والمسؤولين عن القطاع بالإقليم من أجل القيام بواجبهم تجاه
المستشفى، وكذا محاسبة كل من ثبت تغيبه عن أداء واجبه بدون مبرر، وإلزام كافة
الأطباء المناوبين وحتى الذين يشتغلون بمندوبية الصحة لتأدية الواجب وتقديم
الرعاية الطبية لمرتادي المستشفى قصد التمريض والعلاج والحفاظ على ارواح المواطنين
البريئة التي قادتها ظروفها الى هذه المقبرة
الميتة . وحسب ذات المصادر ان الممرضة التي كانت بالداومة لوحدها رفقة احد حراس الامن،
ربطت الاتصال بمديرة المستشفى قصد التدخل ،من اجل سد الفراغ الحاصل الا ان الامر
ظل على حاله واحواله دون احترام القانون المعمول به بمنظومة الصحة ولا احترام قسم
المهنة ،ولا استحضار ثقافة الواجب المهني ولاهم يحزنون ،مما دفع بالمواطنين الى
الاحتجاج، محملين المسؤولية لإدارة المستشفى عن التقاعس في آداء مهامها ،رافضين
تبريرالغياب بالخصاص ،وهذا لا يعفيهم من تأجل فحص المرضى ومعالجة المصابين الى ايام مقبلة ، مما يعرض حياتهم
للخطر ،او ان تلجأ ادارة المستشفى الى ارسال المرضى الى مدينة مراكش للتداوي ،هذا
امر غير مقبول ويستدعي من مسؤولي الجهة و الوزارة
فتح تحقيق في الموضوع بما يمليه قانون البلاد .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























