أوقفوا خطر البناء العشوائي بقيادة أجدور بإقليم اليوسفية ؟؟
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق…16/05/2017/….
أينما وليت وجهك بمركز
أجدوربإقليم اليوسفية وضواحيه ،يتبادر الى ذهنك أنك تلج مجزرة عمرانية وتجمع سكني مخالف للقوانين المنظمة للعمران وحركة بناء عشوائي مكثف نبت كالفطر بتساهل مكشوف ومفضوح من قائد قيادة أجدور الذي أغرق البلدة في
وحل من المشاكل والمصائب هي في غنى عنها، استغرب لها سكان جماعة أجدور عن كيفية إنشاء هذه الدور والمنازل بين عشية وضحاها بتشجيع منه وبمباركته ،في زمنه المشؤوم انتشر البناء العشوائي بشكل مثير ،لكن
الأغرب يكمن في سبل معالجته القائمة على المسلكية الزبونية ،واستغلال النفوذ
،واستعمال الشطط في السلطة ،والتكالب على قانون التعمير 12/66الواضح والصارم في
مقتضياته وانتهاكه في واضحة النهار ،وكأن البلاد سائبة لا يحكمها عدل ولا قانون
،مسلكيات عفى عنها الظهر،ومع ذلك لا زلنا نعيشها بقيادة أجدور حيث لازال هذا
التسيب الاداري المستبد مستمرا في غياب أدنى تدخل لردع المخالفين للقانون ،ومع
مرور الأيام انكشفت نوايا هذا الكائن السلطوي الذي لم تعرفه المنطقة على مر السنين
،واتضح ان الادارة التي يسيرها تسير بدون ربان نحو اغراق البلدة في مستنقع الفساد
وأن الجهات المسؤولة تغط في سبات عميق لا عين رأت ولا أذن سمعت عملا بسياسة
القاعدة الشهيرة (عين ميكة وأدن كيال )،ولم يستطيع هذا القائد بالرغم من التحولات
السياسية الهامة التي عرفتها البلاد على مختلف المجالات والاصعدة ان ينسلخ من تركة
الماضي رغم صغر سنه ،مما انعكس سلبا على ثقة المواطن في مصداقية نية هذا القائد
الفرعوني ،انتشار مهول للبناء العشوائي بمركز أجدور ونواحيه عنوانه السيبة والاستهتار
بالمسؤولية ،هنا المسؤولية القانونية يتحملها هذا القائد عن هذا المسخ والتشويه
المعماري لهذه البلدة التي تركت عرضة لسماسرة الاسمنت يفعلون فيها ما يشاؤون خاصة
وأن لهم من يحمي مصالحهم بقيادة أجدور ،ولعل الامثلة كثيرة وكثيرة جدا تتطلب لجنة
تفتيش لزيارة مركز اجدور للوقوف عن قرب عن هذه التجاوزات المعمارية التي طالت بلدة
تتأهب للرقي والتنمية نحو غد أفضل قوامه الاصلاح وخدمة المصلحة العامة ..
أجدوربإقليم اليوسفية وضواحيه ،يتبادر الى ذهنك أنك تلج مجزرة عمرانية وتجمع سكني مخالف للقوانين المنظمة للعمران وحركة بناء عشوائي مكثف نبت كالفطر بتساهل مكشوف ومفضوح من قائد قيادة أجدور الذي أغرق البلدة في
وحل من المشاكل والمصائب هي في غنى عنها، استغرب لها سكان جماعة أجدور عن كيفية إنشاء هذه الدور والمنازل بين عشية وضحاها بتشجيع منه وبمباركته ،في زمنه المشؤوم انتشر البناء العشوائي بشكل مثير ،لكن
الأغرب يكمن في سبل معالجته القائمة على المسلكية الزبونية ،واستغلال النفوذ
،واستعمال الشطط في السلطة ،والتكالب على قانون التعمير 12/66الواضح والصارم في
مقتضياته وانتهاكه في واضحة النهار ،وكأن البلاد سائبة لا يحكمها عدل ولا قانون
،مسلكيات عفى عنها الظهر،ومع ذلك لا زلنا نعيشها بقيادة أجدور حيث لازال هذا
التسيب الاداري المستبد مستمرا في غياب أدنى تدخل لردع المخالفين للقانون ،ومع
مرور الأيام انكشفت نوايا هذا الكائن السلطوي الذي لم تعرفه المنطقة على مر السنين
،واتضح ان الادارة التي يسيرها تسير بدون ربان نحو اغراق البلدة في مستنقع الفساد
وأن الجهات المسؤولة تغط في سبات عميق لا عين رأت ولا أذن سمعت عملا بسياسة
القاعدة الشهيرة (عين ميكة وأدن كيال )،ولم يستطيع هذا القائد بالرغم من التحولات
السياسية الهامة التي عرفتها البلاد على مختلف المجالات والاصعدة ان ينسلخ من تركة
الماضي رغم صغر سنه ،مما انعكس سلبا على ثقة المواطن في مصداقية نية هذا القائد
الفرعوني ،انتشار مهول للبناء العشوائي بمركز أجدور ونواحيه عنوانه السيبة والاستهتار
بالمسؤولية ،هنا المسؤولية القانونية يتحملها هذا القائد عن هذا المسخ والتشويه
المعماري لهذه البلدة التي تركت عرضة لسماسرة الاسمنت يفعلون فيها ما يشاؤون خاصة
وأن لهم من يحمي مصالحهم بقيادة أجدور ،ولعل الامثلة كثيرة وكثيرة جدا تتطلب لجنة
تفتيش لزيارة مركز اجدور للوقوف عن قرب عن هذه التجاوزات المعمارية التي طالت بلدة
تتأهب للرقي والتنمية نحو غد أفضل قوامه الاصلاح وخدمة المصلحة العامة ..
علامتنا التجارية الفضح
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























