أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » …حروف لاحنة…

…حروف لاحنة…


الحاء: حرقة
الاحلام المعلبة في ثلاجة التاريخ وحسرة قلة الحياء في كشف العورة في المكان
المقدس….ماذا فعلت بناسك  متعبد؟..ذلك
الذي كان هو
:المجرور من حبل الغسيل حتى
ياقة عبد الكريم
يوم قلت لك فم واستشهد
وخد رأسك بين يديك ….حموضة في معجم غزته الطفيليات وأصبح ينهش الالسنة التي
تلوكه..
الكاف: كان يا ما كان في قديم الزمان رجل اسمه
المهدي
هدته همومه الى القول والفعل لكن
كلماته كانت ثقيلة في اسماع ثقيلة وافعاله كانت مزعجة ..كان المهدي يحلم بلتر حليب
لكل طفل مغربي وكان يحلم بطن كرامة يوميا لكل مواطن..وكان ..لكن ليلة باريسية كانت
لباسا اسود لايادي غادرة اختطفته ثم اغتالته فظل الطفل بلا حليب والمواطن بلا
كرامة…
الواو: لماذا يشبهون الواو بعصا الطبال( ليس
الشاعر طب
عا ؟) كثيرا ما كنا طبلا قال
الحاكي وكان هو عصانا  يضربنا فنتألم ونحمد الله
و ان تشكروني لأزيدنكم
يقول
ويضربنا فنتألم ونشكره ؟ انه عصا
الطبال (ليس الشاعر طبعا
)ونحن الطبل ..عاش
الطبل وعاشت عصاه ….
الميم: موت الاحلام والحكاية .لكن واو الطبل ظلت
حية ورؤوسها الستة كانت تحمل عيونا حمراء وانيابا زرقاء ..مولد وهم جديد بذيل يشبه
الواو أي عصا الطبال ..وشعر أزرق..يدخن الكيف ويأكل الدجاج المريض بالربو..وهم
يتقنع خلف لباس أليف ومريح,وخلال الصباحيات الضبابية…ينفضح امام اشعة الشمس
:ثعلب
لكن بعينين تحملان بقايا كحل,ووجه يختفي خلف طبقة ماكياج..وشعره حرثه
الشوشوار؟ولم تحصده سوى أشعة الشمس الفاضحة..
التاء: تلك كانت “شحرجة”تجاور الحاء
والكاف في حلق مواطن انهكته تاء تأني
ث تمارس
الفحولة..داخلها فراغ وخارجها خراب ..تاء الازمة تاء المشنقة ..تاء الحرقة..تاء
البطالة..تاء المواطنة المغيبة..تاء رابطة وليست مربوطة…


تاء النهاية