أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » رئيس جماعة ايغود بإقليم اليوسفية في قلب فضيحة جديدة ؟”صور”

رئيس جماعة ايغود بإقليم اليوسفية في قلب فضيحة جديدة ؟”صور”

 

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لموقع “منار اليوم” ان جماعة ايغود بإقليم اليوسفية عرفت ليلة امس السبت 20 غشت 2022 تفجير فضيحة جديدة مدوية بطلها رئيس المجلس الجماعي لايغود واحد نوابه ، حيث اقدما على محاصرة منزل احد المواطنين من ساكنة مركز جماعة ايغود حوالي الساعة 11 عشرة ليلا بواسطة سيارة الدولة بدعوى وقف عملية بناء عشوائي ، قبل ان يتبين ان المعني بالامر ونائبه اقترفوا جريمة وقائع غير صحيحة ، وحتى لو افترضنا ان الامر كذلك ما هي الصلاحيات القانونية التي يخولها القانون لهذا الرئيس المتعجرف الذي هاجم منزل مواطن واحدث الازعاج والرعب في نفوس عائلة الضحية ، مستعملا الشطط في استعمال السلطة بطرق انتقامية ،من اجل تصفية حسابات سياسية مع هذا المواطن الذي كان يشكل سابقا احد ابرز المعارضين لسياسته الهدامة.
إذ مباشرة بعد هجومه على مسكن الغير وهو في حالة غير طبيعية لاذ بالفرار وترك السيارة الجماعية امام باب منزل الضحية لتبيت الليل كله في ذات المكان حيث القطت عدة صور لها ، متناسيا عن قصد او دونه ان هذا الفعل يعاقب عليه القانون ، في افق اخضاعه للمسائلة القانونية من طرف الجهات المعنية وعلى رأسهم عامل إقليم اليوسفية لاتخاد المتعين في حق هذا الكائن الانتخابي الذي اصبح يهدد ساكنة الجماعة بتصرفاته الطائشة.
وأضافت مصادر الجريدة ان هذا الهجوم المنظم من طرف المعنيين بالامرعلى مسكن الغير ليلا بدعوى محاربة البناء العشوائي ولا بناء موجود، لا يمكن الا ان يكون جريمة مكتملة الأركان، ومن المؤسف ان نرى في يومنا هذا مثل هكذا سلوكات تصدر عن مسؤول جماعي بات مصدر ازعاج لعموم المواطنين ، ومن المؤسف أيضا لا زلنا نرى مثل هذه الفضائح المدوية التي استنكرها الرأي العام المحلي ،وادان مرتكبيها ، التي دفعت بسلطات عمالة إقليم اليوسفية الى التدخل من اجل تحرير سيارة الشعب المستباحة ،اليوم الاحد 21 غشت 2022 التي استخدمها المعني بالامر ونائبه في مهاجمة سكان منزل لا حول لهم ولاقوة ، مستعينة في ذلك بالقوات المساعدة والدرك الملكي وقائد قيادة ايغود واعوان السلطة وآخرون حتى لا تقع الكارثة  .
ومن جانب آخر استطردت ذات المصادر ان الضحية يستعد لمقاضاة هذا الكائن الانتخابي واحد المنتخبين على فعلتهم الشنيعة التي  المراد منها الانتقام ، مطالبا في ذات الآن سلطات العمالة ان تفتح تحقيقا مع هؤلاء ، وترتيب الجزاءات القانونية عليهم تماشيا مع ما يعرفه قانون البلاد، خصوصا وانهم متابعين في قضايا أخرى ستنظر فيها المحكمة في قادم الأيام .