أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » طائرة بمطار المنارة بمراكش تعود للمدرج بسبب سلوك مسافرة
L'opération Marhaba 2022 démarre dans de meilleures conditions, à l'aéroport International Marrakech-Ménara, avec la mise en place d'un dispositif adapté pour garantir un excellent accueil aux Marocains Résidant à l’Etranger (MRE), qui choisissent de passer leurs vacances d'été au Maroc. 05062022-Marrakech

طائرة بمطار المنارة بمراكش تعود للمدرج بسبب سلوك مسافرة

طائرة بمطار المنارة بمراكش تعود للمدرج بسبب سلوك مسافرة

رفضت ربط حزام الأمان قبل الإقلاع وغادرت الطائرة بعد ساعة من المفاوضات مع طاقم الطائرة

 بقلم محمد فحلي اليوسفية 

أجبرت طائرة تابعة لشركة ريانير السويدية، كانت على وشك الإقلاع يوم السبت الأخير 16 يوليوز من مطار مراكش المنارة، إلى الرجوع مرة أخرى والعودة الى موقعها الأولي في المدرج، بعد مواجهة سلوك غريب من مسافرة على متن الطائرة.

وكشف بعض ركاب في الطائرة من خلال تصريحاتهم، على أن الأمر كان مرهقا، حيث بدأ الجميع في الذعر وفق شهادة صحفي من الركاب يدعى “جان ميشيل مارتينيز”، والذي أكد بأن الجميع كانوا يجهلون سبب عودة الطائرة، قبل أن يعلم الركاب فيما بعد بما كان يجري، وبأن الأمر يتعلق برفض إحدى الراكبات في مقدمة الطائرة ربط حزام الأمان قبل الإقلاع.

وفي مواجهة هذا الرفض، طلب الطيارون بدورهم من السيدة مغادرة الطائرة التي اضطرت الى عدم الاقلاع في وقتها المحدد، وبفضل تدخل عناصر الشرطة، تم اخراج السيدة من الطائرة المتوجهة الى “بربينيان” بعد ساعة من التفاوض مع طاقم Ryanair، ووسط تصفيق الركاب الذين لم يعد بإمكانهم الانتظار أكثر.

وفي سياق آخر، شهدت مدينة أسفي أول أمس الأحد، وفي أقل من 10 ساعات، ثلاث حالات متفرقة تتعلق بالانتحار.

الحالة الأولى، تتعلق بانتحار شاب ثلاثيني قام بشنق نفسه داخل منزل الأسرة، بحي جنان كولون شمال مدينة آسفي، حيث كان الهالك المسمى قيد حياته (عبد الله. ع) من مواليد 1990، يعاني من مرض نفسي، وطلب من والدته أن تعد له وجبة العشاء، وبعدما هيأتها، وهمت بتقديمها له، ففوجئت به جثة معلقة بحبل وسط المنزل.
وعن الحالة الثانية، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية بأسفي مساء يوم الأحد، بمساعدة مجموعة من شباب حي شارع الرباط، من إنقاذ رجل أربعيني رمى بنفسه من كورنيش المدينة.

وعمد المعني بالأمر، على الإلقاء بنفسه نحو الصخور لأجل إنهاء حياته كبقية من اختاروا كورنيش المدينة للانتحار، لكنه سقط في الماء، ولم تتحقق أمنيته في قتل نفسه.
وبصعوبة كبيرة، بسبب ارتفاع الأمواج البحرية، تم سحبه بواسطة حبال نحو زورق تابع للوقاية المدنية وسط البحر بعيدا عن الصخور، ونقله على متنه نحو الميناء، ثم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.

أما الحالة الثالثة فقد وقعت ما بين الواحدة والثانية من ليلة الاثنين، حيث حاولت فتاة الإلقاء بنفسها من على الكورنيش، لكن بعض الشباب الذين حالوا بينها وبين الارتماء فوق الصخور، حيث اتصلوا برجال الأمن الذين حضروا في وقت قياسي، وأوقفوا الفتاة التي حاولت وضع حد لحياتها لظروف غامضة.