من وراء ظاهرة النقل السري بجماعة ايغود وجماعة سيدي شيكربإقليم اليوسفية الذي ينشط بكل حرية في كل الطرق بالمنطقة؟؟؟…
كل من يعاين تلك المشاهد من الفوضى والتسيب التي يمارسها ارباب النقل السري الذين يعملون خارج سلطة القانون مستعملين أنواع واشكال السيارات ، سيستشعر حتما ان هناك ايادي خفية وراء هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل لافت للنظر بجماعة ايغود وجماعة سيدي شيكر والضواحي، حيث يتحركون بهستيرية في كل الاتجاهات في المنطقة ، امام العادي والبادي والنائم والمستيقظ وامام حماة القانون الذين ينتهكونه في وضح النهار وامام أجهزة السلطات الأمنية التي نامت نومة اهل الكهف تاركة المنطقة تغرق في هذه الظاهرة في غياب المراقبة والردع، وقد سبق ان نشر موقع “منار اليوم” مقالات صحفية تندر بتنامي هذه الظاهرة وبالحركة في الجماعتين المذكورتين الدؤوبة لسيارات النقل السري محملة الجهات المعنية المسؤولية في ما يقع من تجاوزات سافرة في مجال النقل غير المرخص له وغير المشروع.
ومن خلال تتبعنا لواقع الحال وتداعيات هذه الظاهرة وانعكاساتها على ارباب النقل المنظم يظل السؤال مطروحا على حماة القانون الذين استباحوا هذه الظاهرة التي انتشرت كوروم سرطاني في جسم جماعة ايغود وجماعة سيدي شيكر وضواحيهما ، واحتراما لمبدأ القانون وحماية أرواح المواطنين يجب ان يسري القانون على المخالفين واتخاد إجراءات فورية في حق هؤلاء الخطافة الذين استوطنوا كل الطرق وباتوا يهيمنون على قطاع النقل بالمنطقة .
ان هذه القطاع المنفلت الذي ينشط بكل حرية ويتم الحرص على حمايته ورعايته تتغدى على حسابه جهات تعمل خلف الستار ، استفحل امره بشكل كبير في عهد مسؤولي المنطقة ، ليس الا النقطة التي افاضت الكأس من بين العديد من الظواهر الأخرى التي شكلت خطرا محدقا على المنطقة سنقوم بنشر غسيلها في قادم الأيام ، اذا لم تتحرك الجهات المعنية لاجتثات هذه الظاهرة من الخطافة والنقل المزدوج الذي لا يحترم انطلاقاته القانونية وهم معروفون لدى الجهات المسؤولة.
العشوائية والفوضى هي سيدة الموقف ، حيث لا يخلو أي صنف من المشاكل التي تلحق الضرر بمصالح المواطنين، كما أنها تتسبب في وقوع حوادث سير بسبب الطيش وغياب النضج لدى أغلب السائقين نتيجة غياب الصرامة في تطبيق القانون، ثم تساهل السلطات الإدارية والأمنية مع أنواع الخروقات التي تمارس جهارا كل يوم، حيث لا يتم التدخل إلا عند وقوع الكارثة ..
وفي سياق مقاربتنا لهذا الملف الشائك والمعقد، الذي لم يعرف طريقه الى المعالجة ، سجلنا وبكل اسف شديد سلوكات طائشة تهدد سلامة المواطنين بسبب غياب شروط السلامة ، من بينها عدم خضوع السيارات المستعملة في النقل السري للمراقبة ، ولجوء مستعمليها الى تكديس الركاب ضدا على ارادتهم ، اعتماد السرعة المفرطة ، نقل الركاب في ظروف محفوفة بالاخطار، استغلال المواطنين والزامهم بأداء تسعيرة غير قانونية وقبول الركوب في أسوأ الوضعيات، التسابق مع سيارات الأجرة للفوز بالركاب دون مراعاة حجم المركبة وطاقتها الاستيعابية التي يتم تجاوزها بكثير، الوقوف بشكل عبثي وسط الطرقات ، تكديس الركاب فوق بعضهم البعض مختلطين ذكورا واناثا، تضرر سيارات نقل الأجرة من هذه العبثية التي اثرت سلبا على مردوديتهم ، تدهور حالة السيارات المستعملة في النقل السري التي تظل غير خاضعة للمراقبة التقنية مع انعدام التامين القانوني، وهكذا دواليك ، والى حدود الساعة لا يبدو ان هناك حلا في الأفق لهذا المشكل المركب الذي سببه التساهل وغض الطرف في تطبيق القانون، الامر الذي يحيلنا على ان منطقة ايغود وسيدي شيكر ستظل رهينة لهذا الواقع المأزوم الى حين تدخل الجهات المسؤولة إقليميا اوجهويا اووطنيا ، بعدما استعصى امرها على المحليين داعين تلك السلطات أن تتحلى بالشجاعة أكثر وتراقب عددا من الخطوط التي تعرف نشاطا متزايدا لمركبات النقل غير المرخص وأن لا تكتفي بحملات موسمية أو عندما يتحدث الشارع على إثر فضيحة من فضائح هذه الظاهرة.
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















