في ظل ما تعيشه مدينة الشماعية من أوضاع كارثية منذ 04 عقود من الزمن السكان يطالبون بلجنة تفتيش لوقف النزيف المتواصل
موقع المنار توداي 09مارس2020 احمد لمبيوق…
يتداول هذه الايام في الاوساط الشعبية ومختلف شرائح
المجتمع المحلي ونشطاء المدينة والفعاليات الديمقراطية والهيئات الحقوقية
والجمعوية والسياسية والثقافية والرياضية وعموم المواطنين، خبرا مفاده أن الحالة
الكارثية التي تعيشها مدينة الشماعية على كل المستويات والاصعدة تستدعي زيارة لجن
تفتيش وطنية ، من أجل الاطلاع على ما تعرفه الشماعية من تسيب وفوضى وارتجالية
وإقصاء ممنهج ،في ظل انعدام العديد من البنيات التحتية والمشاريع التي كلفت
ميزانية الجماعة اموالا باهضة ،وغياب أية رؤية تنموية للمشرفين على تسيير وتدبير
الشأن المحلي للجماعة ،واستمرار إغراق المدينة في مستنقع الفساد..وتناشد مختلف
شرائح المجتمع المحلي الجهات المعنية مركزيا القيام بزيارته لمدينة الشماعية
للوقوف على التهميش المقصود والمفروض ضدا على ارادة القانون وارادة السكان،
رافعِين عددا من المطالب الاجتماعية، التي سبق لهم أن تلقوا وعودا بإنجاز بعضها،
قبل أن تتعثر، وتظل البنية غائبة
ويظل العديد منها متوقفا لأسباب ظلت مجهولة ،بالاضافة الى تهريب مجموعة من المشاريع الى
مدن أخرى ، مما يضع مدينة الشماعية في خانة المدن
المغضوبة عليها ، والتي تعيش ازمة اقتصادية في مختلف القطاعات ، هذا ما دفع هؤلاء
النشطاء ، بالمطالبة بزيارة لمسؤولين وطنيين ، راجين من الله ان تعيد هذه الزيارة
المرتقبة ، الامور الى مجاريها ، وتخرج الشماعية من التراجع
والركود الذي عاشته قرابة أربعة عقود من الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة…
المجتمع المحلي ونشطاء المدينة والفعاليات الديمقراطية والهيئات الحقوقية
والجمعوية والسياسية والثقافية والرياضية وعموم المواطنين، خبرا مفاده أن الحالة
الكارثية التي تعيشها مدينة الشماعية على كل المستويات والاصعدة تستدعي زيارة لجن
تفتيش وطنية ، من أجل الاطلاع على ما تعرفه الشماعية من تسيب وفوضى وارتجالية
وإقصاء ممنهج ،في ظل انعدام العديد من البنيات التحتية والمشاريع التي كلفت
ميزانية الجماعة اموالا باهضة ،وغياب أية رؤية تنموية للمشرفين على تسيير وتدبير
الشأن المحلي للجماعة ،واستمرار إغراق المدينة في مستنقع الفساد..وتناشد مختلف
شرائح المجتمع المحلي الجهات المعنية مركزيا القيام بزيارته لمدينة الشماعية
للوقوف على التهميش المقصود والمفروض ضدا على ارادة القانون وارادة السكان،
رافعِين عددا من المطالب الاجتماعية، التي سبق لهم أن تلقوا وعودا بإنجاز بعضها،
قبل أن تتعثر، وتظل البنية غائبة
ويظل العديد منها متوقفا لأسباب ظلت مجهولة ،بالاضافة الى تهريب مجموعة من المشاريع الى
مدن أخرى ، مما يضع مدينة الشماعية في خانة المدن
المغضوبة عليها ، والتي تعيش ازمة اقتصادية في مختلف القطاعات ، هذا ما دفع هؤلاء
النشطاء ، بالمطالبة بزيارة لمسؤولين وطنيين ، راجين من الله ان تعيد هذه الزيارة
المرتقبة ، الامور الى مجاريها ، وتخرج الشماعية من التراجع
والركود الذي عاشته قرابة أربعة عقود من الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة…
الكاتب احمد لمبيوق..
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

























