أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » دورة ماي العادية 2018 لمجلس بلدية الشماعية الظاهرة دورة مغلقة وتمرير جميع النقط في ظرف زمني قياسي؟؟؟

دورة ماي العادية 2018 لمجلس بلدية الشماعية الظاهرة دورة مغلقة وتمرير جميع النقط في ظرف زمني قياسي؟؟؟

موقع المنار توداي//09//05//2018//احمد لمبيوق///

كسائردورات
مجلسنا الظاهرة الذي لم يخلق مثله في البلاد ، الذي اختار عن عمد مع سبق الاصرار
والترصد الخروج عن قاعدة القانون وتمرير جميع نقط دورة ماي العادية داخل قاعة
الاجتماعات بأبواب مغلقة في وجه عموم المواطنين ، من اجل دبح الديمقراطية المحلية والزج
بالجماعة في غياهب الفوضى ،وفرض واقع مأزوم ،ساهمت فيه قوى الشر ورموز الفساد
امبراطورية التخريب والدمار والانهيار، صانعي الأزمات ،ثلة من الكائنات الانتخابية
افسدت المشهد السياسي والعمل الجماعي وشوهت دوره الدستوري ،عقليات ذات نزوع سلطوي ونمط
تفكير متجاوز عاتو في الشماعية فسادا ونهبا وخرابا ، الدورة العادية لمجلس جماعة الشماعية
لشهر ماي2018 وكعادتها لم تحمل بين طياتها اي شيئ ،سوى مزيدا من الاقصاء والتدخلات
العشوائية لم يتجاوز عمرها اقل من نصف ساعة ،مرت اطوارها كلمح البصر دون اية
مناقشة مستفيظة ،لترهن المدينة من جديد في ازمات اجتماعية جديدة ، في هذه الجلسة
اقتحم دوي الحقوق القاعة لينددوا بالانزلاقات المتتالية التي يعرفها الشأن المحلي
،مطالبين في ذات الآن بمستحقاتهم المالية التي كدوا وعرقوا فيها ، جلست تميزت اشغالها
بالتنكر للساكنة ،وضياع مطالبهم ،ليبقى هذا المواطن رهينة صراعات سياسية ضيقة ، بل
ضحية تضارب مصالح مستشاري الجماعة والذين وعلى ما يبدو لا يكترثون اطلاقا
لانشغالات الساكنة وللأزمة الخانقة التي يعاني منها التجار والصناع والحرفيين  والشباب المعطل وعموم المواطنين ووووو…،دون ان
تكون هناك بوادر في الافق من شأنها الحد من تفاقم هذه الازمة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية والثقافية وووو..خصوصا الاجراءات التي
تدخل من اختصاصات المجلس، فلا الرئيس قام بدوره ولا حلفائه ، ولا المعارضة اخذت
بعين الاعتبار الظرفية الاقتصادية التي تمر بها المنطقة
 ولا هم يحزنون ،لا يهمهم
من هذا المشهد الا ما يفرزه من ابشع الصور القاتمة وتدهور الاوضاع العامة
بالشماعية ضدا على القانون وابو القانون
.واخيرا اقولها بصراحة
وانا مقتنع بما اكتب انه
يوجد بالجماعة الترابية  الشماعية مسؤولين استغلاليين وانتهازيين بدون “مبدأ
ولا كرامة ولا ضمير ولا يعيرون للقانون اي اهتمام في تحد صارخ لقوانين وتشريعات
البلاد و ضرب لكل القيم النبيلة في الادارة المغربية وتكريس نموذج الحكامة السيئة ”
ولا يعترفون بقرارات ملك البلاد ولا بتوجهاته ولا بتعليماته السامية .