من المسؤول عن اجتثاث أغصان أشجار شامخة بمجموعة مدارس سوق خميس زيمة المركزية بالشماعية يتجاوز عمرها 70 سنة
موقع المنارتوداي// 03//08//2018// احمد لمبيوق///
الشجرة للإنسان ليست فقط رئة الأرض التي يعيش عليها
فتهب له النقاء وتقيه التلوث
والغبار،فالشجرة عالم لا متناهٍ من النعم والخيرات التي من
دونها تستحيل الحياة على هذا الكوكب، فالشجرة صحة وبيئة ورمز حضاري وحاضنة
للكائنات المختلفة وجاذبة للطيور المتنوعة وملطفة للجو ومقاومة
للتصحر. والشجرة لكثير من الناس بحر من الذكريات والمعاني لا تقدر بثمن، فهي مصدر
بهجتهم وسر أنسهم، وهي السعادة المضادة لكآبة المدارس الإسمنتية وهي الأفق الأخضر
لنوافذ كثيرة أطل اصحابها منها فوهبتهم رؤيتها الراحة والسكينة، لكن عند بعض المسؤولين من
“أعداء البييئة و الطبيعة” هي كجدار اسمنتي يزيلونه متى يشاؤون، أو
سيجارة أو عشب يابس يدوسون عليه وقتما أرادوا.مناسبة هذا الكلام ما تعرضت له مجموعة
مدارس سوق خميس زيمة المركزية بالشماعية من اجتثات لأشجارها ، و بمجموعة من الممارسات اللابيئية
التي طالت بعض الأشجار التي يتجاوز عمرها أزيد من 70 سنة ،ان عمليات واجتثاث
العديد من أغصان هذه الأشجار ، قد خلف استياء عميقا لدينا ولدى بعض المواطنين
الذين يقطنون بالمنطقة ، وذلك بالنظر إلى قيمتها البيئية وعمرها المتجدر في تاريخ
المنطقة لأزيد من 3 عقود من الزمن ،الشيء الذي دفع بنا الى التساؤل ، عن الغاية
المنشودة من وراء قطع هذه الأشجار الشامخة شموخ أبناء المنطقة ، وعن دور الجهات
المخولة لها منح ترخيص أو منعه بهذا الشأن ، كما نعتبران العملية برمتها غير
مسؤولة بما أنها تساهم في تدمير عناصر البيئة وتذويب علاقة حميمية للإنسان بالأرض
امتدت عشرات السنين، ونطالب الجهات المعنية فتح تحقيق في الموضوع ، من أجل معرفة الأسباب
الحقيقية التي يمكن أن تكون حافزا أساسيا للسماح بهذه الممارسات التي لا تتواءم
والقوانين البيئية أو توصيات المنتظم الوطني والدولي في هذا الإطار، وهل تم تفعيل
الاجراءات المسطرية لهذه الغاية ،لانه لا حق لأحد بالتصرف في ممتلكات المؤسسة التي
تعتبر ملكا للدولة، وهل قامت ادارة المؤسسة باحصاء تلك الاشجار ، وتحريرمحضرا في
الموضوع يرسل الى المديرية الاقليمية للتعليم ،لترسل بدورها لجنة متخصصة يكون من
بينها المدير الاقليمي او من ينوب عنه وآخرون ،واخيرا نقول ان اجتثات الاشجار من مدرسة عمومية والقطع الجائرلها يعتبر جريمة
في حقها وفي حق البيئة من دون ادراك منهم بفظاعة الفعل الذي يقومون به .
الشجرة للإنسان ليست فقط رئة الأرض التي يعيش عليها
فتهب له النقاء وتقيه التلوث
والغبار،فالشجرة عالم لا متناهٍ من النعم والخيرات التي من
دونها تستحيل الحياة على هذا الكوكب، فالشجرة صحة وبيئة ورمز حضاري وحاضنة
للكائنات المختلفة وجاذبة للطيور المتنوعة وملطفة للجو ومقاومة
للتصحر. والشجرة لكثير من الناس بحر من الذكريات والمعاني لا تقدر بثمن، فهي مصدر
بهجتهم وسر أنسهم، وهي السعادة المضادة لكآبة المدارس الإسمنتية وهي الأفق الأخضر
لنوافذ كثيرة أطل اصحابها منها فوهبتهم رؤيتها الراحة والسكينة، لكن عند بعض المسؤولين من
“أعداء البييئة و الطبيعة” هي كجدار اسمنتي يزيلونه متى يشاؤون، أو
سيجارة أو عشب يابس يدوسون عليه وقتما أرادوا.مناسبة هذا الكلام ما تعرضت له مجموعة
مدارس سوق خميس زيمة المركزية بالشماعية من اجتثات لأشجارها ، و بمجموعة من الممارسات اللابيئية
التي طالت بعض الأشجار التي يتجاوز عمرها أزيد من 70 سنة ،ان عمليات واجتثاث
العديد من أغصان هذه الأشجار ، قد خلف استياء عميقا لدينا ولدى بعض المواطنين
الذين يقطنون بالمنطقة ، وذلك بالنظر إلى قيمتها البيئية وعمرها المتجدر في تاريخ
المنطقة لأزيد من 3 عقود من الزمن ،الشيء الذي دفع بنا الى التساؤل ، عن الغاية
المنشودة من وراء قطع هذه الأشجار الشامخة شموخ أبناء المنطقة ، وعن دور الجهات
المخولة لها منح ترخيص أو منعه بهذا الشأن ، كما نعتبران العملية برمتها غير
مسؤولة بما أنها تساهم في تدمير عناصر البيئة وتذويب علاقة حميمية للإنسان بالأرض
امتدت عشرات السنين، ونطالب الجهات المعنية فتح تحقيق في الموضوع ، من أجل معرفة الأسباب
الحقيقية التي يمكن أن تكون حافزا أساسيا للسماح بهذه الممارسات التي لا تتواءم
والقوانين البيئية أو توصيات المنتظم الوطني والدولي في هذا الإطار، وهل تم تفعيل
الاجراءات المسطرية لهذه الغاية ،لانه لا حق لأحد بالتصرف في ممتلكات المؤسسة التي
تعتبر ملكا للدولة، وهل قامت ادارة المؤسسة باحصاء تلك الاشجار ، وتحريرمحضرا في
الموضوع يرسل الى المديرية الاقليمية للتعليم ،لترسل بدورها لجنة متخصصة يكون من
بينها المدير الاقليمي او من ينوب عنه وآخرون ،واخيرا نقول ان اجتثات الاشجار من مدرسة عمومية والقطع الجائرلها يعتبر جريمة
في حقها وفي حق البيئة من دون ادراك منهم بفظاعة الفعل الذي يقومون به .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

























