مركز الكرامة لتعليم اللغات باليوسفية
بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبشراكة مع المندوبية الإقليمية
للتعاون الوطني خرج للوجود مشروع رائد باليوسفية ، مشروع مركز دعم اللغات تشرف عليه أحد الجمعيات
الفتية بمدينة اليوسفية ، الأمر يتعلق بجمعية الكرامة للطاقات الشابة والكفاءات
والتنمية الاجتماعية باليوسفية ، الجريدة انتقلت لمقر مركز اللغات وأجرت حوارا مع
مدير المركز ورئيس الجمعية أبوبكر الصافي
للتعاون الوطني خرج للوجود مشروع رائد باليوسفية ، مشروع مركز دعم اللغات تشرف عليه أحد الجمعيات
الفتية بمدينة اليوسفية ، الأمر يتعلق بجمعية الكرامة للطاقات الشابة والكفاءات
والتنمية الاجتماعية باليوسفية ، الجريدة انتقلت لمقر مركز اللغات وأجرت حوارا مع
مدير المركز ورئيس الجمعية أبوبكر الصافي
السيد الرئيس كيف اهتديتم لخلق مثل هذا المشروع ؟
أولا اشكر جريدة المنار على الزيارة ، وأتمنى لها التوفيق في مسيرتها
الإعلامية ، فيما يخص مشروع مركز اللغات مشروع يلتقي في مكوناته ، في أهدافه ،
في فلسفته مع توجه الجمعية الرامي إلى الرفع من المستوى التحصيل العلمي لأبناء المنطقة ، واللغة تعتبر احد المطبات التي تعرقل
مسيرة اغلبية التلاميذ والبعبع الذي يخيف ويساهم في رسوب الكثير ، من هذا
المنطلق ونظرا للطاقات التي تزخر بها الجمعية من مدرسين اكفاء ومهنيين في التواصل
في جميع اللغات تم انجاز هذا المشروع .
الإعلامية ، فيما يخص مشروع مركز اللغات مشروع يلتقي في مكوناته ، في أهدافه ،
في فلسفته مع توجه الجمعية الرامي إلى الرفع من المستوى التحصيل العلمي لأبناء المنطقة ، واللغة تعتبر احد المطبات التي تعرقل
مسيرة اغلبية التلاميذ والبعبع الذي يخيف ويساهم في رسوب الكثير ، من هذا
المنطلق ونظرا للطاقات التي تزخر بها الجمعية من مدرسين اكفاء ومهنيين في التواصل
في جميع اللغات تم انجاز هذا المشروع .
ماهي المشاكل التي واجهت المشروع ؟
في البداية الجمعية تحملت واجب كراء المقر لمدة سنة قبل ان تحصل على الشطر
الأول من المبادرة ، وتحملت المصاريف للسنة الثانية بسبب جنينية المشروع ، والحمد
لله المشروع عرف انتعاشا حيث يستقبل المركز مختلف الاعمار ابتداء من السنة الرابعة
، مرورا بتلاميذ الابتدائي ، الإعدادي ، الثانوي ، الجامعي ، والموظفين والراغبين
في الشغل ، نساء ورجالا ، للاسف احد المنتفعين أقدم على تعليق لافتة لتعليم اللغات بمؤسسة التعليم الأولي بجانب مقر
الجمعية ،ورغم مراسلة السلطات والمندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية
والتكوين المهني اتضح غياب وجود إجراءات قانونية من طرف السلطات
المشرفة على الحي .
الأول من المبادرة ، وتحملت المصاريف للسنة الثانية بسبب جنينية المشروع ، والحمد
لله المشروع عرف انتعاشا حيث يستقبل المركز مختلف الاعمار ابتداء من السنة الرابعة
، مرورا بتلاميذ الابتدائي ، الإعدادي ، الثانوي ، الجامعي ، والموظفين والراغبين
في الشغل ، نساء ورجالا ، للاسف احد المنتفعين أقدم على تعليق لافتة لتعليم اللغات بمؤسسة التعليم الأولي بجانب مقر
الجمعية ،ورغم مراسلة السلطات والمندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية
والتكوين المهني اتضح غياب وجود إجراءات قانونية من طرف السلطات
المشرفة على الحي .
إلى جانب تعليم اللغات هل المشروع
ساهم في خلق فرص للشغل ؟
ساهم في خلق فرص للشغل ؟
بالطبع ، احد أهداف المشروع خلق فرص للشغل ، انسجاما مع الأهداف المسطرة
بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، المركز يساهم لحد الآن في خلق 9 مناصب
للشغل ، العائدات بالطبع متفاوتة لكن تساعد على العيش بكرامة ، ما أريد أن
أشير إليه أن المركز يشجع المجازين وخريجي
المعاهد اللغوية بالدرجة الأولى محاولة منه في امتصاص البطالة ولو بشكل مقنع ،
مايؤسف له أن ظاهرة الدروس الخصوصية التي يعتمدها اساتذة التعليم العمومي ظاهرة
خطيرة ، وتعتبر وصمة عار في جبينهم ، حيث يتم التلاعب بمصير التلاميذ واستنزاف
جيوب آبائهم بحجة الدعم ، الخطير في الأمر أن الأستاذة غفر الله لهم يتلجأون
لابتزاز التلاميذ بوضع فروض مشابهة لما يتم انجازه في الدروس الخصوصية مما يجعل
التلميذ مجبرا على تقديم إتاوات للأستاذ المبجل ليس حبا فيه، بل خوفا منه والتماسا للنقطة والمعدل ، هذا
يترجم وفاة الضمير الإنساني للأساتذة ويجعلنا
كمجازين معطلين نستغرب لمثل هذه الظواهر المخجلة من الفئة المثقفة في وطننا
.
بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، المركز يساهم لحد الآن في خلق 9 مناصب
للشغل ، العائدات بالطبع متفاوتة لكن تساعد على العيش بكرامة ، ما أريد أن
أشير إليه أن المركز يشجع المجازين وخريجي
المعاهد اللغوية بالدرجة الأولى محاولة منه في امتصاص البطالة ولو بشكل مقنع ،
مايؤسف له أن ظاهرة الدروس الخصوصية التي يعتمدها اساتذة التعليم العمومي ظاهرة
خطيرة ، وتعتبر وصمة عار في جبينهم ، حيث يتم التلاعب بمصير التلاميذ واستنزاف
جيوب آبائهم بحجة الدعم ، الخطير في الأمر أن الأستاذة غفر الله لهم يتلجأون
لابتزاز التلاميذ بوضع فروض مشابهة لما يتم انجازه في الدروس الخصوصية مما يجعل
التلميذ مجبرا على تقديم إتاوات للأستاذ المبجل ليس حبا فيه، بل خوفا منه والتماسا للنقطة والمعدل ، هذا
يترجم وفاة الضمير الإنساني للأساتذة ويجعلنا
كمجازين معطلين نستغرب لمثل هذه الظواهر المخجلة من الفئة المثقفة في وطننا
.
حاوره العبادي عبدالكبير
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























