أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » في زمن سيبة الانترنيت ثعابين سامة تكيل سيل من الاتهامات الى افراد المجتمع بالشماعية ومكوناته الفاعلة حقوقيا سياسيا واجتماعيا واعلاميا.؟

في زمن سيبة الانترنيت ثعابين سامة تكيل سيل من الاتهامات الى افراد المجتمع بالشماعية ومكوناته الفاعلة حقوقيا سياسيا واجتماعيا واعلاميا.؟

موتو بغيضكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موقع المنارتوداي//17//08//2018// 
يدورهذه الايام جدل
واسع غير موضوعي ولهجة فيسبوكية لادعة بإقليم اليوسفية ،وتدوينات ورسائل على صفحات
الفضاء الأزرق تحمل اسماء معلومة واخرى مجهولة ذات اقنعة مختلفة ،البعض منها
استعار اسم  امرأة وبالتالي تجرد من رجولته ليصبح ناطق بلسان
حريم،والبعض الآخر يسبح ضد التيار داخل مستنقع نتن تجرد من انسانيته واخلاقه واصبح
عبارة عن ذئب بشري كشر عن انيابه ، بغية التشهير والاساءة الى الغيربعيدا عن اية
مسائلة قانونية لكبح جماح الثعابين السامة ،وتكمن خطورة هذه الافعال التي يعتبرها
الزمن المغربي المتحضر اجرامية وجبانة ،في توجيه الاتهامات المجانية الى افراد
المجتمع المحلي، ومكوناته ،الفاعلة حقوقيا وسياسيا واجتماعيا وبيئيا واعلاميا ،بل
صبت جام غضبها وحقدها الدفين على عامة المواطنين الابرياء، من اجل تصفية حسابات
ضيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالغمز واللمز تارة،والتلميح والتصريح تارة أخرى،تدوينات
تكرس لواقع حال هؤلاء المندسين وراء الأقنعة ،في محاولة للقفز والتمرد 
على القانون،  وقد لا نجانب الحقيقة إذا وصفنا
هؤلاء  وصفا دقيقا بالسوس الصدئ الذي ينخر في جسد اقليم اليوسفية ،الذين
لا يريدون الخير له عبر تخريجاتهم الرخيصة ،ويزرعون بدور اليأس والاحباط والتفرقة
جراءهذه الصراعات الفيسبوكية السيئة الذكرالتي وصل صداها الى اقصى بلاد المعمور
،والتي صنفتها ضمن السلوكات والافكار المنحرفة سلوكيا واخلاقيا لن تصدر الا عن
جبان او سكير اخطأ الباب ، لن يجنون منها الا خيبة الامل  والبلاء
المشين ونشر ثقافة التفرقة ، قلوبا امتلأت عن آخرها بالحقد والضغينة للآخرين،
والنيل من اعراض الناس البريئة ، والتصنيف والتشكيك والتفسيق، ليس بإثبات الفعل او
القول ،وانما بالادعاءات الواهية البغيضة القائمة على الوساوس النفسية ،والنفوس
المريضة الموبوءة بالحسد والكراهية ، وبالأفاعيل الشيطانية ،ندعو الى التعاون
وتظافر الجهود بين مكونات المجتمع المحلي للتصدي لأعدائه  ومواجهة هؤلاء
المندسين بين ظهرانينا ،الذين افسدوا المشهد المحلي على جميع المستويات ،وضرورة
معالجة هذه اللاوبئة التي تدعوا الى الفرقة والنزاع المجاني المبني على رتوشات
ومكياج وكذب وبهتان مقصود من طرف فئة ضعيفة ومريضة تحسب نفسها هي كل شيئ او دونها
لا شيئ،فئة  الغلو والتفريط  دفعها جهلها الى مثل هذا السلوك
الارعن واتخدت الفضاء الازرق لارتكاب افعال يعاقب عليها القضاء المغربي،يعتمدون
على معلومات مغلوطة لا اساس لها من الصحة وادعاءات كادبة ،والاساءة المجانية
والايداء وإلحاق الضرربالغيروالإلتواء ،والمراوغات الشيطانية ،الهدف منها التشويش
وتضليل الرأي العام المحلي والوطني ،بغية التشهير والتجريح والنيل من عموم
المواطنين، ناهيك عن انتقاداتهم العمياء غير الموضوعية ،ونشر ثقافة الكراهية
،أوقدت نار الفتنة بين مكونات المجتمع المحلي ،تفرق ولا تجمع ،تنبطح ولا تنصح
،وجهت افواه مدفعية  السب والقدف الى كل غيور على الاقليم والى كل مناضل
شريف يشهد له التاريخ بذلك ، ورماحها صوب صدور اخوان لهم وخناجر في ظهورهم ، آخدة
منحى الهجاء والرثاء لكل من اغدق العطاء ،من اجل كسب  رضى اسيادهم
الزائل  ، يتفوهون بكلمات سقيمة مثلهم ،هذا
شخص صالح والآخر طالح ،وذاك منافق ،وثالث فاسد أفاك ،وهذا مسترزق ،يكيلون سيل جارف
من الاتهامات،التي تعدت الافراد الى المؤسسات  الدستورية والهيئات
السياسية والحقوقية والنقابية والفعاليات الديمقراطية والجمعوية على مختلف
انتماءاتها يضنون بذلك ضن السوء انهم على صواب والكل على خطأ، ومثل هؤلاء لن
يتركوا العظام في حالها وهي رميم ،واخيرا نهمس في آذان هؤلاء الذين ازداد بلاؤهم
وتسلطهم  واعتداءاتهم اللفظية على الناس ، فأصبحوا يبثون ما يسمونه
بتغريدات ورسائل، يرمون فيها إخوانهم بالباطل والزور والبهتان، فنعوذ بالله من
هؤلاء المُفلسين الذين لم يسلم من أذاهم  وجبروتهم وطغيانهم
احد،”” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أتدرون من
المُفلس؟” قالوا: المُفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: “إن
المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتمَ هذا، وقذفَ
هذا، وأكلَ مال هذا، وسفكَ دم هذا، وضربَ هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من
حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم
طُرح في النار
“.….علامتنا التجارية الفضح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟