الوجه الآخر للأعصاب الهادئة
رمال الصحراء المتحركة.. رسمت صورتي .. مجردة من الحياة
.. هبت الرياح فعصفت بي .. و خدشت صورتي .. و كانت لوحة .. نخرتها الغربان ..
فأصبحت الخطوط متقطعة.. و لاحت في الفضاء .. زرقة السماء .. تتوسطها شمس باسمة،
أين أنا من هذا، الهوان أصبح مصيري.. حبي ضاع .. و تبخر، حياتي عذاب .. حرقة في
صدري .. يا لمأساة نفسي .. ناجيت .. وناديت لكن غير تأوهات روحي، لا أحد يجيب..
الكل ساكن .. جامد إلى الأبد.
.. هبت الرياح فعصفت بي .. و خدشت صورتي .. و كانت لوحة .. نخرتها الغربان ..
فأصبحت الخطوط متقطعة.. و لاحت في الفضاء .. زرقة السماء .. تتوسطها شمس باسمة،
أين أنا من هذا، الهوان أصبح مصيري.. حبي ضاع .. و تبخر، حياتي عذاب .. حرقة في
صدري .. يا لمأساة نفسي .. ناجيت .. وناديت لكن غير تأوهات روحي، لا أحد يجيب..
الكل ساكن .. جامد إلى الأبد.
أصبحت تمثالا أثريا.. توارت فيه شوائب الجسد مع مرور
الزمن، فأظهرني التاريخ صورة مغلوطة، و اشتطت ريشة الفنان في تجديد صفيحات الرمل،
و مسح ما تبقى من الغبار .. و طرد الفئران و تهجير تلك السنونو التي زارتني كل
ربيع في وسط الرمال مع وقت الرمضاء.
الزمن، فأظهرني التاريخ صورة مغلوطة، و اشتطت ريشة الفنان في تجديد صفيحات الرمل،
و مسح ما تبقى من الغبار .. و طرد الفئران و تهجير تلك السنونو التي زارتني كل
ربيع في وسط الرمال مع وقت الرمضاء.
لا ظاعرف متى بدأت، و لكن أعلم أنني أعيش .. اعيش بنفس
من الأمل يغديني دائما في حياتي، حياتي مليئة بالهفوات و القدر بطش بي و رماني كرة
في يد الزمان .. تتقاذفها الأيام و تسجل في كتاب الحوادث .. أو ربما دفتر ذكريات؟
.. أو صفحة فيه .. نقش اسمي بخط سميك ، ما فائدة الإسم ان كان يندثر بموتي؟؟؟
من الأمل يغديني دائما في حياتي، حياتي مليئة بالهفوات و القدر بطش بي و رماني كرة
في يد الزمان .. تتقاذفها الأيام و تسجل في كتاب الحوادث .. أو ربما دفتر ذكريات؟
.. أو صفحة فيه .. نقش اسمي بخط سميك ، ما فائدة الإسم ان كان يندثر بموتي؟؟؟
دوري في الحياة؟ سؤال غامض لا تعلمه أنت، و اجابته ان
اردت .. خلف الستار الأسود، يحرسه فارس محمل بالأدرع يمتطي ثوره الأحمر شاهر ا
سيفه، ملقيه في صدر كل من يقترب .
اردت .. خلف الستار الأسود، يحرسه فارس محمل بالأدرع يمتطي ثوره الأحمر شاهر ا
سيفه، ملقيه في صدر كل من يقترب .
فدعوا ذلك الستار .. منسدل عساكم أن تعيشوا مثلي ..
أجسادا مسندة إلى قوة ضعيفة، و أرواح مدنسة بأيدي الغاشمين الأقوياء. أشتكي من
الضغن و العذاب.. و على ما الشكاة؟ اكتسح تاجرح الجسد و من اين لي الدواء ؟ فبذكر الأحباء قد تلتأم
الجراح .. لكن قد لا يشفى جرح الشرف والكرامة إذا ثلم.
أجسادا مسندة إلى قوة ضعيفة، و أرواح مدنسة بأيدي الغاشمين الأقوياء. أشتكي من
الضغن و العذاب.. و على ما الشكاة؟ اكتسح تاجرح الجسد و من اين لي الدواء ؟ فبذكر الأحباء قد تلتأم
الجراح .. لكن قد لا يشفى جرح الشرف والكرامة إذا ثلم.
حاتم وزرن
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























